قالب جديد للمدونة

تغيير القالب كان شئ ضرورياً من أجل التغيير .. القالب الجديد بسيط نوعاً ما .. آمل من الله أن يجعل تصفحكم للمدونة أسهل وأبسط
شكراً لكم .. وفي إنتظار أرائكم عن القالب

مشروعي الجديد Adobeair.me

تم بحمد الله الإنتهاء من مشروعي الأول والذي يحمل عنوان Adobeair.me .. ببساطة الفكرة تتلخص في أننا بدأنا في إستخدام تطبيقات أدوبي أير بطريقة كبيرة جداً في حياتنا ولكن ليس هناك موقع يقوم بجمعها بحيث يسهل عليك الوصول لما تريده دون عناء أو تعب

لمن لا يعرف فتطبيقات أدوبي أير هي تطبيقات تعتمد علي لغات برمجية معينة وتعمل علي جميع أنظمة التشغيل Windows, Mac, Linux .. تشتهر بجمالها وسرعتها وأدائها للوظائف بطريقة سهلة وسريعة

Adobeair.me موقع يقوم بجمع أكبر عدد من تطبيقات أدوبي أير ويضعها في أقسام خاصة ويقوم بإعطائك وصف مختصر عن كل تطبيق بالإضافة لرابط كل تطبيق ويقترح عليك بعض التطبيقات الأخري التي ربما تعجبك

أيضاً الموقع يحتوي علي محرك للبحث بإمكانك وضع كلمة معينة فيظهر لك تطبيقات متعلقة بها .. جرب وقم بكتابة Twitter .. وستظهر لك التطبيقات التي تعمل من أجل تويتر

* مُصادفة : بدأت العمل علي Adobeair.me يوم جمعة وسيتم إطلاقه يوم جمعة أيضاً :)

شكراً لكم : خالد عطية ، أحمد حمودة ، أحمد الجزار ، بسام شريف

أتمني أن أكون قدمت شيئاً جديداً في هذا المشروع وفي إنتظار الأراء بعد الإنتقادات

تجربتي مع Ovi Store

بما أنني أمتلك هاتف نوكيا حتي الآن فقد إصدمت بمتجر أوفي والذي يُسمونه متجر للتطبيقات لنوكيا لكنه دون المستوي في رأيي .. قمت بتحميل برنامج ] القرآن الكريم [ والذي تقدمه نوكيا في رمضان خصيصاً ، البرنامج جيد ومفيد لكنه كان بالإمكان أن يكون جيد جداً .. وبالطبع يظهر تقليد الأيفون وأندرويد
أنصحكم جميعاً بتحميل تلك البرامج الدينية فهي مفيدة جداً

وهذه بعض اللقطات من الهاتف

    tags وسوم :
الأستاذ ميرو / المهنة راقصة !

الأستاذ ميرو .. إستضافة الكاتب / وائل الإبراشي في برنامجه ( الحقيقة ) .. الأستاذ ميرو من المفترض إنه راجل ! بس الغريب في الموضوع إنه بيشتغل رقاصة .. أيوة رقاصة .. بيهز وسطه يعني .. وبيكسب لقمة عيشه بالهزة !

بالإبتعاد عن الأستاذ وائل لإنه طرف مُحايد .. الأستاذ ميرو واضح إنه مقتنع جداً باللي بيعمله .. بالرغم إن فن الرقص الشرقي فن نسائي .. وحتي النساء الراقصات وضعهم الإجتماعي والديني مش ولابد ! .. والمفروض كمان إن ” لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ” إلا إن الأستاذ ميرو مش فارق معاه الكلام ده خالص ومعتقد إنه صح في اللي بيعمله .. ودايماً رافع شعار ” لسنا الوحيدين ولكننا الأفضل ”

الأستاذ ميرو بيفكرني بـ ” فلان ” طالب الجامعة الخاصة اللي بيشرب مخدرات ومأنتم .. الأستاذ ميرو بيفكرني بـ ” فلان ” أب ولكنه متجوز علي مراته إتنين وتلاتة .. الأستاذ ميرو بيفكرني بـ ” فلانة ” مش عاجبها تقاليدها العربية فبتهاجر للخارج وبتنسي دينها .. الأستاذ ميرو مش بيمثل نفسه بس ده بيمثل حاجات كتيرة فوق بعضيها

بإستباعد الكاتب / وائل الإبراشي .. وبإستبعاد الأستاذ ميرو أيضاً .. آجي للأستاذ الضيف اللي قاعد قدامه .. وأحب أقوله ” ليه كده ؟ ” .. ليه كده كنت حنين علي الأستاذ ميرو .. الأستاذ ميرو لو كان مظبط دماغه كان رد عليك وخلاك تخرس !

الأستاذ الضيف كل اللي نازل عليه تاريخ مصر وهند رستم والشوارع الغلبانة ومش واخد باله إنه بيكلم راجل رقاصة ! الضيف كان ضعيف جداً في ردوده وبيخرج عن الموضوع .. وطبعاً الأستاذ ميرو مش هيفهم موضوع ” رأس الحَربة ده :)

One Thing Simple : مدونتي الجديدة

One Thing Simple : هو العنوان الذي إخترته ليكون لمدونتي الجديدة والتي ستتكلم عن الأشياء البسيطة وتعرض بعض منها في محاولة مني لإكمال ما بدأه الأستاذ : عبد الله المهيري في مدونته السابقة الطريق الأبسط

أأمل من الله أن أستمر بتلك المدونة فأنا أحب التدوين عن الأشياء البسيطة .. شكراً لكم

فيلم The Siege : هل فعلاً العرب إرهابيين ويستحقون الموت ؟

هذا الفيلم يتحدث ومن النهاية عن العرب الإرهابيين .. يبدأ الفيلم بشيخ من المفترض أن يكون أرهابياً وإسمه ( طارق الحسيني ) علي ما أتذكر .. يتم إختطاف هذا الشئ من قبل الحكومة الأمريكية والتي يمثلها الممثل ( Bruce Willis ) ثم تنقلب الآية علي العرب بعد ذلك المشاهد .. قاموا بسرد أكثر من ثلاث أو أربع عمليات إرهابية حدثت في أمريكا -نيويورك- وتحتوي علي كثير من المشاهد التي يتم التحدث فيها باللغة العربية .. هناك كثير من الملامح العربية في هذا الفيلم .. هناك الآذان .. هناك المهاجرون الغير شرعيين .. هناك كل شئ ولكن النهاية لم تحن بعد !

أكمل قراءة التدوينة …

عندما تنظر لمن هو أفضل منك

صفة سيئة في بعض البشر – ومنهم أنا – وهي مقارنة نفسك بمن هو أفضل منك حتي وإن كان يكبرك عمراً وخبرةً ، أنا أفعل ذلك دائماً .. رغم أني لم أتعدي العشرين من عمري أقارن نفسي بأشخاص في الخمسة والعشرين من عمرهم .. وما يزيد الطين بلة هو أن إسلوب حياتهم غير إسلوب حياتي لذلك المقارنة تكون ضدي دائماً !

فمثلاً أنظر إلي مبرمج في الـ 25 من عمره .. يدرس لغات عديدة ويهتم بتطوير نفسه يومياً .. محور حياته هي البرمجة والحاسوبيات .. وأنظر إلي نفسي وأنا ما زلت في بداية الطريق .. ومحور حياتي كله ليس الكمبيوتر .. فدراسة الهندسة مازالت في حياتي وأهتم بها !

أسأل نفسي دائماً ، متي سأكون مثله ؟ متي سأستطيع أن أفعل ما يفعله ؟ وأحبط نفسي ذاتياً دون أي جدوي من ذلك .. لمن يعانون من نفسك مشكلتي يبدو أن الحل يختلف من شخص لآخر .. فأنا مثلاً سأفعل التالي .. سأتعلم وأحاول تطوير نفسي علي قدر المستطاع وأهتم بدراستي ثم سأجد نفسي وصلت لما أريده .. ومن يعلم !

    tags وسوم :
هل هناك سمك يطير ؟

Flying Fish

في المناطق الإستوائية هناك أكثر من أربعين نوعاً من السمك يطلق عليه إسم ” السمك الطيار ” ، تتميز هذه الأنواع بأن لها زعانف جانبية نامية طولاً وعرضاً تشبه الأجنحة . و بواسطة هذه الزعانف المجنحة تستطيع أن تقفز فوق سطح الماء في الهواء مسافة طويلة فتبدو السمكة كالطائر ، والحقيقة أن ما تفعله السمكة قفزاً وليس طيراناً . فالسمكة لا تستطيع التحكم في زعانفها . لأن زعانفها ليست مجهزة بعضلات مثل عضلات أجنحة الطائر تستطيع تحريكها أو حتي حمل ثقل جسمها ، فهي لا تستطيع أن تكتسب إرتفاعاً فوق إرتفاع القفزة ، ولا تستطيع الإستمرار في التحليق . ومع ذلك فإن قفزها في الهواء يصل إلي مسافة تبلغ حوالي خمسين ياردة .

مقتبسة من كتاب ” عالم المعرفة – لكل سؤال جواب “ ، للكاتب ” جمال الكاشف “

لا عليكم .. فالإحساس يموت مع الايام

جميعنا وبلا إستثناء تقريباً قد شاهد أوبرت الضمير العربي وشاهد ما به من مشاهد محزنة .. لكن هل أحد يتذكر شئ منه ! لا أعتقد ذلك فالقضية تموت بمجرد ظهور قضية أخري تُغطي عليها وكذلك تستمر الحياة

أنا من أكثر الناس التي إستمعت لهذا الأوبرت ولأكثر من عشرات المرات ولكن فوجئت بنفسي لا أتذكر منه شيئاً وأجلس أستمع له وكأني أستمع له للمرة الاولي في حياتي ! لماذا أصابني هذا البرود الوطني ! لماذا لم أتذكر شئ منه علي الرغم من قساوة مشاهدته ! هل أنا الوحيد الذي ينسي قضايا أمته بسرعة ؟

لتشاهدوه مرة أخري ولتتخيلوا أن أهلكم في نفس الموقف .. تخيل لمُجرد التخيل الفكري أن أخاك قد أستشهد! أطلق لعقلك لجام التفكير ولا تتوقف أرجوك

( هذا الجزء الاول فقط .. إتبع باقي الأجزاء من موقع الـYouTube نفسه )

الراب العربي وسيلة للتعبير وثقافة جديدة أم مُجرد موضة

أهرب وأهرب من تلك التدوينة ولكن لا سبيل للهروب أكثر من ذلك. هذا الموضوع الذي ناقشني فيه الكثيرون و لم يقتنعوا ..  ومن إقتنع إلتزم الصمت لأنه لا يريد أن يسير في إتجاة مُعاكس لما يسير فيه باقي البشر العربي.

أعلم جيداً أن نصف زوار هذه التدوينة لا يعلم شيئاً عن الراب العربي سوي إسمه وأنه لا شئ من لاشئ. ولكن هذا لا ينفي أنه ثقافة جديدة بدأت في الظهور وعليك أن تتفهمها جيداً ثم تُقرر موقفك منه ، سأبدأ حديثي ببعض المقاطع من بعض الأغاني المُحترمة التي جعلتني أدمن ذلك الفن وأحكم جيداً ، أنصحك بالإستماع لأكثر من مرة حتي تستطيع فهم الكلام جيداً

عليك أن تفهم جيداً أن فن الراب العربي لم يُخلق لمجرد الكلام الفارغ وإذا كنت أخذت هذه الصورة فهي خاطئة بشكل جزئي ، أتفق معك علي أن هناك بعض – الأطفال – يقلدون المجتمع الأمريكي .. يقومون بتسجيل أغاني لا تمت بالعرب بأي صلة ولا تستطيع أن تفهم كلمة ولكن هذا يعطي فكرة سيئة عن الشخص نفسه وليس عن الفن بأكمله

الراب العربي خُلق ليُعبر عنا جميعاً ، يعبر عن المشاكل والحياة والشباب فهو كما يُقال عنه صوت الشارع ، الراب العربي يكاد يخلو من أغاني الحب والرومانسية التي ملأت مسامعنا هذه الأيام .. شئ عجيب أن تري شباباً كل هدفه الحب ! أنا أري أن ذلك شئ غريب .. الحب ليس سيئاً وهو ضروري ولكن أن تقصر فِكرك وحياتك عليه فهذه هي الغلطة الكبيرة التي ستُحاسب عليها

بدأت أستمع لموسيقي الراب العربي من حوالي سنتين .. إستمعت للراب المصري أولاً ثم الراب الفلسطيني ولا أخفي عليكم الراب الفلسطيني هو أفضل ما يعبر عن الراب العربي .. وأعتقد إني أيضاً توقفت عن سماع الأغاني الرومانسية منذ ذلك الوقت .. طبعاً لم أتوقف نهائياً ولكن أصبحت أسمع ما يُسمي فن حقاً .. وأصبحت راضي عن نفسي بشكل كبير عندما يُحدثني أحداً علي أن الأغاني الرومانسية حرام شرعاً فأنسحب لأني لست مُستمع لها ( حُجة رائعة :) )

بعد مرور سنتين علي سماعي لذلك الفن إكتشفت شيء محزن جداً وهو أنه مهما حدث ومهما فعله هؤلاء الرابرز ( مغني الراب ) لن يقنعوا الشعب العربي بشئ .. لن يقنعوا إلا عدد قليل منهم وهذا لأن الشعب العربي تمحورت كل إهتماماته حول الحب والبنات والأموال .. شئ قذر أن تتكلم وتصرخ ولا أحد يستمع لك بالرغم من كونك علي صواب !

أنا أعلم أنك قد تكون مؤيد للراب العربي أو قد تكون بلا موقف منه وقد تكون النوع الثالث وهو أن تكون الرافض لذلك الفن .. فإذا كنت رافض لمُجرد أن ذلك الفن لم يدخل عقلك بقوة فهذه مشكلتك أنت وهدفي لست أنت .. فكما أنا أكره نوع مُعين من الموسيقي أنت تكره ذلك النوع فلا أستطيع أن أحاسبك فهذه حرية شخصية

أيضاً لا أريد أن أوهمك بشئ وتتفاجئ بشئ آخر .. ستجد أغاني راب عربي ستجعلك تكره حياتك وتتأكد أنه موضة ليس أكثر ولكن يجب أن تتفهم الوضع جيداً .. هذا الفن في وطننا العربي غير محكوم بشئ .. لا رقابة ولا أي شئ يمنع أي شخص من نشر فنه .. ستجد الأسوأ قبل الأفضل .. وعليك أن تُميز الأفضل وتستمع له وتتعلم منه

- تستطيع مُناقشة ما تريد في التعليقات .. أي شئ تريد أن تناقش فيه تفضل فالغرض هو المناقشة ليس إلا

الصفحة 1 من 2 12